الهيدر العربي
التاريخ جاري تحميل التاريخ...

نؤمن بأن التنوع هو جزء من المجتمع الإنساني الطبيعي

انضم إلينا

نؤمن بأن التنوع هو جزء من المجتمع الإنساني الطبيعي

انضم إلينا

نؤمن بأن التنوع هو جزء من المجتمع الإنساني الطبيعي

انضم إلينا

الرئيسية >> عن التوحد

ما هو التوحد؟

اضطراب طيف التوحد (ASD) يعود لمجموعة من الحالات التي تتسم بالتحديات أو الصعوبات المتعلقة بالمهارات الاجتماعية، والسلوكيات المتكررة، والتواصل غير اللفظي، بالإضافة إلى القوى والاختلافات الفريدة. فنحن نعلم الآن أن التوحد ليس نوعاً واحداً فحسب، بل عدة أنواع، والتي يعود سببها لمجموعة من العوامل والتأثيرات الوراثية والبيئية المختلفة.

هو اضطراب نمائي تشمل أعراضه الأساسية صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وأنماط تكرارية ومحدودة من السلوكيات.

مصطلح “طيف” يعكس مدى التباين الواسع في التحديات والقوى التي يمتلكها كل طفل مصاب بهذا الاضطراب. فسماته الأكثر وضوحاً تكاد أن تظهر ما بين سن الثانية والثالثة. وفي بعض الحالات، يمكن تشخيصه في سن مبكر من 18 شهراً.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية: طفل من كل 160 طفل حول العالم مصاب باضطراب طيف التوحد. ووفقاً لمركز التحكم بالأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC)، فإن معدل انتشار اضطراب طيف التوحد في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2020م (طفل من كل 54 طفل) مصاب باضطراب طيف التوحد.

مسببات التوحد

مما نعرفه الآن، فإنه لا يوجد مسبب متفرد للإصابة باضطراب طيف التوحد. وتقترح الأبحاث أن التوحد ينشأ من تواجد هذه العوامل الجينية وغير الجينية والبيئية مجتمعة. ويجدر التنويه أن تأثير هذه العوامل على احتمالية الإصابة بالتوحد لا يجعل منها مسببًا بحد ذاتها.

فعلى سبيل المثال، فإنه من الممكن تواجد بعض التغييرات الجينية المرتبطة بالتوحد لدى غير المصابين به. وكذلك ليس من الضروري أن يساهم تعرض أحدهم لإحدى هذه العوامل المؤثرة أن يؤدي به إلى الإصابة باضطراب طيف التوحد، بل على الأرجح أن الغالبية العظمى لن يصابوا.