الهيدر العربي
التاريخ جاري تحميل التاريخ...

نؤمن بأن التنوع هو جزء من المجتمع الإنساني الطبيعي

انضم إلينا

نؤمن بأن التنوع هو جزء من المجتمع الإنساني الطبيعي

انضم إلينا

نؤمن بأن التنوع هو جزء من المجتمع الإنساني الطبيعي

انضم إلينا

الرئيسية >> التشخيص

التشخيص

تشخيص اضطراب طيف التوحد

لا يوجد اختبار طبي واضح لتشخيص الاضطراب، فلا يمكن لتحليل الدم أو المسح الإشعاعي للدماغ أن يكون دليلاً دامغاً لتشخيص اضطراب طيف التوحد. على الرغم من أن الباحثين يحاولون بنشاط مكثف لتطوير مثل هذه الاختبارات ومقاييس التشخيص. في الوقت الحالي، يعتمد الأطباء/ المختصون الإكلينيكيون في تشخيص اضطراب طيف التوحد على ملاحظة سلوك الطفل لتحديد وجود الأعراض الأساسية للتوحد وهي: صعوبات في التواصل، عدم التفاعل اجتماعياً، والسلوكيات المتكررة والمقيدة.

يمكن القيام بتشخيص حالة ذوي اضطراب طيف التوحد عن طريق خطوتين كما يلي:

الفحص النمائي

هو فحص مختصر يدل على ما إذا كان الطفل يتعلم المهارات الأساسية بسهولة أم لديه صعوبة في ذلك. يطرح الطبيب عدة أسئلة على ذوي الطفل وعلى الطفل نفسه أثناء الفحص لمراقبة كيفية استجابته من حيث: الحركة، الكلام، ردّة الفعل. حيث يُؤخذ بعين الاعتبار أي تأخر في إحدى هذه المهارات.

التقييم التشخيصي الشامل

هي مراجعة شاملة، تشمل النظر إلى سلوك الطفل ونموه وإجراء مقابلة مع أسرته، وتضم أيضاً فحص السمع والرؤية، الفحص الجيني، الفحص العصبي، والاختبارات الطبية الأخرى.

في بعض الحالات، يمكن أن يختار الطبيب إحالة الطفل وعائلته إلى أخصائي بهدف التشخيص والتقدير الإضافيين. الأخصائيون القادرون على القيام بهذا النوع من التقييم هم:

  • طبيب نمو أطفال
  • طبيب مخ وأعصاب (تخصص أطفال)
  • طبيب نفسي
  • تطوير برامج علاجية خاصة، وإعداد خطط علاجية فردية تتناسب مع السمات النمائية، والنفسية للأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد.
  • أخصائي نفسي
  • وقد يضم الفريق: أخصائي تربية خاصة، أخصائي نطق وتخاطب، وأخصائي علاج وظيفي

اختبار الكشف عن خطر الاصابة باضطراب طيف التوحد

(M-CHAT) اختبار قائمة استبيان التوحد عند الأطفال

(من عمر ١٦ إلى ٣٠ شهراً) هو اختبار للكشف وتحديد الأطفال الذين هم في خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، الطريقة هي أثناء مواعيد الفحص الطبي الدوري للطفل في عمر ١٨ و ٢٤ شهرًا يتم إعطاء الوالدين اختبار قائمة (استبيان التوحد عند الأطفال) ويطلب منهم الإجابة على ٢٠ سؤال “بنعم أو لا” حول مهارات الطفل الاجتماعية والحركية واللغوية. تبعاً لنتيجة الاختبار، يقوم الأطباء/ المختصون الإكلينيكيين باستخدام الأدوات التشخيصية التي تحدد ما إذا كان الطفل مصاب باضطراب طيف التوحد أم لا.

يستخدم الأطباء/ المختصون الإكلينيكيين نوعين من الاختبارات السلوكية الموثوقة لتشخيص اضطراب طيف التوحد:

  • وقد يضم الفريق: أخصائي تربية خاصة، أخصائي نطق وتخاطب، وأخصائي علاج وظيفي
  • المقابلة التشخيصية للتوحد (ADI-R): حيث تتم من خلال المقابلة الوالدية

الاضطرابات المصاحبة لاضطراب طيف التوحد

أكثر من نصف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد يعانون من أربعة أو أكثر من الحالات المصاحبة للتوحد. تختلف أنواع الحالات المصاحبة للتوحد وكيفية ظهورها من شخص لآخر.

الاضطرابات الشائعة المصاحبة لاضطراب طيف التوحد:

  • الحالات الطبية مثل: الصرع، مشاكل الجهاز الهضمي، واضطرابات النوم.
  • الاضطرابات النمائية مثل: الإعاقة العقلية، والتأخر في اللغة.
  • الاضطرابات النفسية مثل: اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، اضطراب الوسواس القهري، والاكتئاب.
  • الاضطرابات الوراثية مثل: متلازمة كروموسوم إكس الهش، والتصلب الحدبي المعقد.

علاج الاضطرابات المصاحبة للتوحد مهم، لأنه قد يساعد في تخفيف أعراض اضطراب طيف التوحد وبالتالي تحسين جودة حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد.

مثلاً: علاج مشاكل النوم، يكون له فوائد سلوكية بحيث يمكن أن يؤثر عدد ساعات النوم وجودة النوم على الحالة المزاجية للفرد ذي اضطراب طيف التوحد وعلى شدة السلوكيات التكرارية لديه.