اضطراب طيف التوحد (ASD) يعود لمجموعة من الحالات التي تتسم بالتحديات أو الصعوبات المتعلقة بالمهارات الاجتماعية، والسلوكيات المتكررة، والتواصل غير اللفظي، بالإضافة إلى القوى والاختلافات الفريدة. فنحن نعلم الآن أن التوحد ليس نوعاً واحداً فحسب، بل عدة أنواع، والتي يعود سببها لمجموعة من العوامل والتأثيرات الوراثية والبيئية المختلفة.
هو اضطراب نمائي تشمل أعراضه الأساسية صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وأنماط تكرارية ومحدودة من السلوكيات.
مصطلح “طيف” يعكس مدى التباين الواسع في التحديات والقوى التي يمتلكها كل طفل مصاب بهذا الاضطراب. فسماته الأكثر وضوحاً تكاد أن تظهر ما بين سن الثانية والثالثة. وفي بعض الحالات، يمكن تشخيصه في سن مبكر من 18 شهراً.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية: طفل من كل 160 طفل حول العالم مصاب باضطراب طيف التوحد. ووفقاً لمركز التحكم بالأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC)، فإن معدل انتشار اضطراب طيف التوحد في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2020م (طفل من كل 54 طفل) مصاب باضطراب طيف التوحد.